الندوة الاولى لإطلاق *احد كلمة الله* و*اسبوع الكتاب المقدّس الثالث عشر* في المركز الكاثوليكي للاعلام

عقدت اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام في المركز الكاثوليكي للاعلام الندوة الاولى لاطلاق “احد كلمة الله” و”اسبوع الكتاب المقدّس الثالث عشر” تحت عنوان: “الكتاب المقدّس عهدان في كتاب”، أدارها الأمين العام لجمعيّة الكتاب المقدّس الدكتور مايك بسوس، وتحاور فيها كل من الامين العام لمجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان الاب جان يونس، المطران مار اسحق جول بطرس، المدبّرة العامة في جمعيّة الراهبات الانطونيّات ورئيسة الرابطة الكتابيّة في لبنان الاخت باسمة الخوري.
بداية رحب مدير المركز الكاثوليكي المونسنيور عبده ابو كسم باسم رئيس اللجنة الاسقفيّة لوسائل الاعلام المطران منير خيرالله بالحضور، واشاد بجهود جمعيّة الكتاب المقدّس في نشر وشرح كلمة الله خصوصا مع الشبيبة.
بسوس
ثم اعطى الكلمة للدكتور بسوس الذي طرح على المشاركين اسئلة تمحورت حول تاريخ فكرة اسبوع الكتاب المقدّس في لبنان، وكيفيّة مخاطبة الشبيبة من خلال العهدين القديم والجديد، ولماذا هذا العنوان؟ “الكتاب المقدس عهدان في كتاب”. وما الرابط بين حدثي: اسبوع الكتاب المقدس وزيارة قداسة البابا لاوون الرابع عشر الى لبنان.
يونس
ثم أضاء الاب يونس على العهد القديم، فأشار الى انه “عهد التحضير والوعد، في حين ان العهد الجديد هو الاتمام بالوعد”. وشدّد على ان “الكنيسة مؤتمنة لاعلان البشارة ودعوة الشبيبة لقراءة الانجيل يومياً”، وقال: “كلمة الله موجودة معنا ويسوع يدق الباب من خلالها وهو بانتظار ان نفتح له. اما عن زيارة قداسة البابا فجاءت في زمن الصعوبات والتحديات لتعطينا اجوبة وتساعدنا للاستنارة بكلمة الله”.
بطرس
اما المطران بطرس، فقال: “لله كلمة يوصلها لنا، ممكن ان ندرسها او نصلّيها او نرتلها المهم ان نتعامل معها من القلب حتى تعمل في حياتنا. ان الله عمل مسيرة روحيّة وخلاصيّة من خلال كل شخصيّة من شخصيات العهد القديم حتى وصل الى الخلاص مع يسوع”.
الخوري
اما الاخت الخوري فنوّهت بان “اسبوع الكتاب المقدّس” كان يسمّى “الايام البيبليّة” مع اعضاء الرابطة الكتابيّة ثم تم دمجهما”. وشرحت “اهميّة الربط الدائم للعهدين القديم والجديد لانهما يتكاملان، مع التنويه بصعوبة فهم العهد القديم”.
ثم قدّمت “برنامج اسبوع الكتاب المقدّس، الذي سيكون مختلفا هذه السنة، وسيفتتح في 25 كانون الثاني الجاري، الساعة الثالثة بعد الظهر ، برعاية البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ، ولكن هذه السنة ليس في بكركي بل في المنطرة في مغدوشة، الارض المقدّسة حيث كانت مريم تنتظر يسوع وهو يقوم بجولاته.
ويتضمن القسم الاول: الكلمة – قراءة من الانجيل
القسم الثاني: مسرحيّة ايليا من الصرفند مع رقصات تعبيريّة وتراتيل
القسم الثالث: زيّاح في المنطرة
وخلال الاسبوع ستكون هناك زيارات و24 محاضرة في مناطق مختلفة”.
في الختام شكر الدكتور بسوس المشاركين والمونسنيور ابو كسم على الاستضافة، وذكّر بالمسابقة البيبليّة ولقاء الشبيبة، وحضص الجميع على المشاركة.
بدوره شكر ابو كسم لجمعية الكتاب المقدس والرابطة الكتابيّة، هذا النشاط “الذي يوعّي المؤمنين على اهميّة الكتاب المقدّس”، وتمنّى “ايجاد طريقة لتسهيل وتقريب العهد القديم من الناس”.