المونسنيور اسطفان فرنجية: تطويب البطريرك الحويك يؤكد رسالة لبنان الكبير ورعية زغرتا – إهدن تستعد للمشاركة في الاحتفال

أكد المونسنيور اسطفان فرنجية أن رعية زغرتا – إهدن تستعد للمشاركة في هذا الحدث الكنسي والتاريخي، في إطار مواكبة التحضيرات لاحتفال تطويب البطريرك المكرّم الياس الحويك في الديمان، مشيرًا إلى أن المشاعر التي ترافق أبناء الرعية اليوم تعيد إلى الأذهان الأجواء التي عاشوها خلال احتفال تطويب الطوباوي البطريرك اسطفان الدويهي.
وقال: “إن البطريرك الحويك شخصية عظيمة في تاريخ الكنيسة المارونية ولبنان، وله علاقة مميزة بإهدن وبأبنائها، إذ كان يكنّ محبة كبيرة للمناضل يوسف بك كرم منذ سنوات اغترابه”، ودعا إلى تطويبه، كما ذكره في رسالته “محبة وطن”، مؤكدًا أن محبة الوطن تنطلق من محبة الله”.
وأضاف: “البطريرك الحويك هو بطريرك لبنان الكبير وبطريرك لبنان الرسالة، وقد عبّر بفكره ومواقفه عن رسالة العيش المشترك التي تنطلق من الإنجيل، مستلهمًا وصية السيد المسيح: “أحبوا بعضكم بعضًا كما أنا أحببتكم”. لذلك، فإن معنى وجودنا في هذا الوطن يقوم على المحبة والشراكة، وليس على الانعزال. فلبنان الكبير، كما رآه الحويك، ليس مجرد محطة تاريخية، بل هو وطن لجميع اللبنانيين، وكان يعتبر نفسه أبًا لكل اللبنانيين، بمختلف طوائفهم وانتماءاتهم”.
وعن استعدادات الرعية، أوضح فرنجية أن وفدًا كبيرًا من كهنة ومؤمني زغرتا – إهدن سيشارك في احتفال التطويب في الديمان، إلى جانب تنظيم نشاطات روحية، من بينها زيارة إلى ضريح البطريرك المكرّم، في خطوة تعبّر عن محبة أبناء الرعية له وارتباطهم بإرثه الروحي والوطني كما سنزيّح يوم الأحد صوره على مذابحنا ووسائل الاعلام التابعة لرعيتنا تواكب هذا الحدث بكل اهتمام.
وختم: “إن هذا الحدث يتجاوز حدود لبنان، لأنه يخص الكنيسة الكاثوليكية الجامعة الى العالم . ونأمل أن يكون تطويب البطريرك الحويك خطوة على طريق إعلان قداسته، إلى جانب الطوباوي البطريرك اسطفان الدويهي، ليحتلّا المكانة التي يستحقانها على مذابح الكنيسة”.