إستقبل رئيس أساقفة أبرشيّة طرابلس المارونيّة المطران يوسف سويف السامي الاحترام، في دار المطرانية – قلّاية الصليب، يوم الأربعاء الواقع فيه الثامن والعشرون من أيّار ٢٠٢٥، وفدًا من طلّاب مدرسة سيّدة السلام لراهبات المحبّة – القبيّات، لمناسبة إنهاء السنة الدراسيّة، ضمّ الأخت جوسلبن باخوس وعددًا من المعلّمات، ومئةً وعَشَرَةَ طلّابٍ من القسم التكميليّ.
في مستهلّ اللقاء، رحّب صاحب السيادة بالأخت باخوس وبالمعلّمين والطلّاب، شاكرًا إيّاهم على محبّتهم لدار المطرانيّة التي وضعوها ضمن برنامج الزيارة، ليتعرّفوا عليها عن كثب، وسأل الطلّاب عن النشاطات والمشاريع التي يرغبون في أن يقوموا بها خلال فصل الصيف.
ومن ثمّ قدّم صاحب السيادة شرحًا مفصّلًا عن تاربخ المطرانيّة في مدينة طرابلس، والذي بدأ منذ سنة ١٧٠٠ ميلاديّة في كتدرائيّة مار مخائيل في منطقة الزاهريّة، ومن ثمّ انتقلت إلى مكانها الحاليّ على يد المثلّث الرحمات المطران أنطون عريضة الذي أصبح فيما بعد بطريركًا، وقد بناها على شكل صليب، لذلك سُمّيت قلّاية الصليب، وكان ذلك حوالى سنة ١٩٢٠.
وأضاف: خلال خمسينات القرن الماضي، بنى رهبان الفرنسيسكان كنيسة قريبة من دار المطرانيّة، لكون الجماعة المؤمنة بحاجة إلى كنيسة ليؤدّوا فيها طقوس العبادة، فسعى المثلّث الرحمات المطران أنطون عبد لدى الكرسيّ الرسوليّ لوضع هذه الكنيسة بتصرّف أبناء الطائفة المارونيّة، فكان له ذلك، وسُمّيت كنيسة مار مارون.
وختم سيادته قائلًا: نحن اليوم مدعوّون جميعًا إلى الحفاظ على العيش الواحد في مدينتنا طرابلس والشمال وكلّ لبنان، وأن نكون محصّنين بالأخلاق والأمانة، لأنّ الربّ يسكن داخل قلب كلّ فرد منكم، ولأنّ لبنان بحاجة ماسّة إليكم أنتم الجيل الصاعد، وإلى كلّ رؤية جديدة ونهج جديد لوصول بلدنا إلى ميناء الخلاص.
سويف : نحن اليوم مدعوّون جميعًا إلى الحفاظ على العيش الواحد في مدينتنا طرابلس والشمال وكلّ لبنان






