المطران شارل مراد يلبّي نداء البابا لاون الرابع عشر ويحتفل بقدّاس الأحد الجديد وعيد الرحمة الإلهية من أجل السلام.
شهد الأحد الأوّل بعد عيد القيامة، وهو “الأحد الجديد” وعيد الرحمة الإلهية، احتفالًا مميّزًا ترأّسه المطران شارل مراد، حيث أقيم القداس الإلهي بحضور جمع من المؤمنين.
وفي عظته، شدّد المطران مراد على أن ظهور المسيح لتوما يكشف أن الرحمة الإلهية تلتقي الإنسان في ضعفه وشكّه، لا لتدينه بل لتقوده إلى إيمان حيّ. وأشار إلى أن جراح المسيح بعد القيامة لم تعد علامة ألم، بل صارت ينبوعًا للرحمة، داعيًا المؤمنين إلى عدم الاكتفاء بقبول الرحمة، بل إلى عيشها ونقلها في حياتهم اليومية من خلال المصالحة والغفران.
كما أكّد أن كل من يختبر لقاءً حقيقيًا مع المسيح القائم مدعوّ لأن يتحوّل إلى رسول سلام، يحمل هذه الرحمة إلى الآخرين، خاصة في عالمٍ يعاني من الانقسامات والآلام.
وفي ختام القداس، لبّى المطران مراد دعوة البابا لاون الرابع عشر، فرفع الصلاة مع المؤمنين من أجل إحلال السلام في العالم، سائلين الله أن تنبع من جراح المسيح قوة شفاء ومصالحة للبشرية جمعاء.
المطران مراد : كل من يختبر لقاءً حقيقيًا مع المسيح القائم مدعوّ لأن يتحوّل إلى رسول سلام






