المطران شارل مراد في عيد الفطر: اللبنانيون أقوى من أزماتهم حين يتمسّكون بالرجاء.

توجّه سيادة المطران شارل مراد، رئيس اللجنة الأسقفية للحوار المسيحي–الإسلامي، بالتهنئة إلى الإخوة المسلمين في لبنان والعالم بمناسبة عيد الفطر المبارك، متمنيًا أن يحمل هذا العيد فسحة من الطمأنينة وسط الضغوط والتحديات التي يعانيها اللبنانيون في ظل الحرب المستعرة والتوترات المتصاعدة في المنطقة.
وأشار المطران مراد إلى أن العيد ليس مجرد مناسبة للفرح والاحتفال، بل هو دعوة صادقة لإعادة اكتشاف القيم الإنسانية والروحية المشتركة التي تجمع اللبنانيين، وتقوية روابط التضامن والمحبة بين جميع مكونات المجتمع، لا سيّما في أوقات الشدة والابتلاء.
وأوضح أن ما يمرّ به لبنان اليوم يتطلب تعزيز ثقافة التقارب والوحدة، وتطوير المبادرات التي تعيد الثقة بين الناس، وتتيح للكل الوقوف جنبًا إلى جنب، متعاونين في مساعدة من يعانون من آثار الحرب، من النازحين والمهجّرين والمحتاجين، سعيًا للحفاظ على كرامة الإنسان وصون المجتمع.
وختم سيادته معربًا عن أمله في أن يكون هذا العيد منبراً لأمل متجدّد، وأن يستنهض إرادة اللبنانيين في البناء والعطاء، ليبقى لبنان وطنًا للعيش المشترك والكرامة الإنسانية، منارة للتضامن والمحبة في زمن تتقاذفه فيه أهوال الحرب.