المطران الورشا مترئسا قداس عيد الفصح في أدما: بقيامته ينبلج فجر جديد

ترأس راعي أبرشية جونية المارونية المطران يوحنا رفيق الورشا، قداس عيد الفصح المجيد في كاتدرائية سيدة العطايا – أدما، عاونه الخوريان شربل الدكاش وطوني الحكيم في حضور حشد كبير من المؤمنين.

الورشا

بعد تلاوة الإنجيل المقدس، ألقى المطران الورشا عظة، تناول فيها ثلاثة محاور أساسية مرتبطة بحدث القيامة، شدد فيها على أن “عبارة “المسيح قام… حقا قام ونحن شهود على ذلك” تشكل جوهر الإيمان المسيحي”، وأكد أن “الإيمان بقيامة المسيح هو الأساس، وكل ما يعيشه المؤمن خلال زمن الصوم يفقد معناه إن لم يبلغ فرح القيامة”.

وأوضح أن “قيامة السيد المسيح جاءت جوابا على المشككين”، مشددا على أن “يسوع بقيامته أثبت أنه ابن الله وملك العالم، وحدث القيامة لم يكن عاديا، بل شكل “ثورة” غيرت مجرى التاريخ والمفاهيم الإيمانية”.

وفي تفسيره لزيارة النسوة للقبر، أوضح أن “تساؤلهن “من يدحرج لنا الحجر؟” يرمز إلى التحديات والصعوبات التي يواجهها الإنسان”، معتبرا أن “الحجر يمثل قساوة القلب والتقوقع في المفاهيم القديمة، فيما القيامة دعوة إلى تجدد روحي وفكري”.

وختم مؤكدا أن “القيامة تضع الإنسان أمام خيارين، إما الإيمان بالمسيح القائم ومتابعة مسيرة الحياة معه، أو التوقف عند حدث الصليب”، وقال: “إنه قام من بين الأموات، وهو حي فينا، وبقيامته ينبلج عهد جديد وفجر جديد وشمس جديدة”.