مساء يوم الجمعة 14 آب 2026، وبمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء مريم بالنفس والجسد إلى المجد السماوي، ترأس سيادة راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك، المطران إيلي بشارة الحداد، صلاة الغروب في كنيسة سيدة الانتقال في المختارة، بمعاونة كاهن الرعية الأب جاد عبدالله، وبمشاركة حشد من المؤمنين.
وخَدَمت الصلاة جوقة القديس تيوفانيس المرنّم، التي زيّنت الاحتفال بترانيمها البيزنطية، وأضفت على الصلاة جوًا من الخشوع والفرح الروحي، رافعةً قلوب المؤمنين إلى الله بشفاعة أمّه القديسة.
وتأمل المطران الحداد في عيد انتقال العذراء، مؤكدًا أن مريم هي أيقونة الرجاء والقيامة، وأن انتقالها بالنفس والجسد هو شهادة للإيمان بمصير الإنسان المدعو إلى المجد والحياة الأبدية. كما شدّد على أن العذراء مريم ليست مجرد ذكرى أو مزار، بل هي الأم التي ترافق أبناءها وتقودهم دائمًا إلى ابنها يسوع المسيح.
ودعا سيادته المؤمنين إلى الاقتداء بمريم في الإيمان، والإصغاء إلى كلمة الله، والتسليم لمشيئته، ولا سيما في هذه الظروف الصعبة التي يعيشها لبنان، رافعًا الصلاة من أجل السلام، ووحدة أبناء الوطن، وثبات العائلات والشبيبة، ومن أجل جميع المتألمين والمحتاجين.
وفي ختام صلاة الغروب، رفع المؤمنون قلوبهم بالصلاة إلى العذراء مريم، طالبين شفاعتها وحمايتها، لكي تبقى أمًّا مرافقة لشعبها، ونجمةً تهدي أبناءها إلى المسيح، مصدر السلام والرجاء.
المطران الحداد : مريم هي أيقونة الرجاء والقيامة






