ترأس رئيس دير كفيفان الأب اسطفان فرح، القداس الشهري من أجل تقديس الأخ اسطفان نعمه، عاونه معلم المبتدئين في الرهبانية اللبنانية المارونية الاب نجم شهوان والأب مارون القزي، بمشاركة وكيل دعاوى القديسين الأب بولس قزي والآباء جورج طربيه، اغناطيوس داغر وجوني ضرغم في حضور حشد كبير من المؤمنين.
بعد الانجيل المقدس، القى فرح عظة وقال:”نلتقي الليلة جريا على عادتنا الشهرية في هذا الدير الذي يحتضن ضريحي القديس نعمة الله والطوباوي اسطفان نعمه الذي نصلي من أجل اعلانه قديسا. يذكرنا القديسون أن الموت ليس نهاية بل هو عبور الى القيامة واننا نقوم مع يسوع. هذا الدير يحتضن جسد الطوباوي اسطفان الذي لا يزال كما هو، وهذه علامة من علامات القيامة”.
أضاف:” الله يختار، واختيار الله لا نفهمه، هو يختار لكي يوصل رسالة قداسة لنا. باختياره الأخ اسطفان الذي لم يسع للمراكز والظهور في المجتمع، أراد الله أن يقول لنا أنه يعمل في الخفاء وأن الصغر ليس ضعفا بل قوة”.
وختم:”المجتمع بحاجة لمتواضعين ولأشخاص يخافون الله من خلالهم تظهر قوة الله. لنعد الى التواضع ولنعش صغارا ومتواضعين لكي نمجد الله لأن الصغر ليس ضعفا بل هو ممر لقوة الله”.
بعد القداس، أقيمت مسيرة صلاة بالشموع اختتمت بزياح الطوباوي اسطفان وشهادتي شفاء بشفاعته من اليسار ناكوزي وانطوانيت عويس.
وختاما تبارك المؤمنون بذخائر الطوباوي اسطفان ودعا الأب بولس قزي كل شخص نال نعمة شفاء بشفاعة الاخ اسطفان ان يبلغ عنها. وتمنى أن يحل السلام والاستقرار في لبنان. كما دعا للمشاركة في القداس والمسيرة في 27 من كل شهر للصلاة من أجل تقديس الأخ اسطفان.
القداس الشهري في كفيفان من أجل تقديس الأخ اسطفان نعمه






