أشاد “المجلس العالمي للتسامح والسلام” في بيان، بالعلاقة المتينة والراسخة مع بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة مار بشارة بطرس الراعي، مؤكدا أن “هذه العلاقة القائمة على التواصل المستمر تعكس عمق التلاقي في الرؤى والمبادئ الداعية إلى ترسيخ ثقافة التسامح والسلام”.
وقال رئيس المجلس العالمي أحمد بن محمد الجروان، ان “البطريرك الراعي يتمتع بمكانة روحية ووطنية كبيرة، ويعد من أبرز الداعمين لقيم الحوار والتلاقي، ليس فقط بين المؤسسات، بل بين مختلف الأديان والشعوب والأعراق”، مشيرا إلى “جهوده المتواصلة في نشر مفاهيم المحبة والاعتدال وتعزيز العيش المشترك، بما يسهم في دعم الاستقرار وترسيخ السلم الأهلي في لبنان والمنطقة”.
وأوضح أن المجلس العالمي يستلهم من مواقف قداسته الحكيمة، ومن نهجه الداعي إلى الانفتاح والتلاقي، الكثير من المبادئ التي تشكل دعما لعمله الدولي في نشر ثقافة التسامح وتعزيز قيم السلام، مؤكدا أن “هذه العلاقة تمثل نموذجًا للتعاون الإنساني الشامل القائم على الاحترام المتبادل والتفاهم بين مختلف الأديان والشعوب والأعراق”.
واختتم الجروان بالتأكيد على أن “المجلس سيعمل على الاستمرار في دعم وتعزيز هذه العلاقة ومواصلة التنسيق والعمل المشترك مع صاحب الغبطة، بما يخدم القضايا الإنسانية النبيلة ويعزز مسيرة السلام والتفاهم بين الشعوب على اختلاف أديانها وأعراقها وثقافاتها”.
*العالمي للتسامح والسلام* يشيد بعلاقته مع الراعي ودوره في تعزيز الحوار والسلام






