كتب النائب جميل السيد عبر حسابه على منصة “إكس” تعليقًا على زيارة قداسة البابا إلى لبنان، معتبرًا أنها تأتي “بين الأمل والوهم” في ظل ما يعيشه اللبنانيون من ظروف صعبة.
وقال السيد إن الشعب اللبناني، بكل طوائفه، يعيش اليوم “أسوأ أوقاته المعيشية وهواجسه المصيرية” في ظل التهديدات الإسرائيلية، في وقت “لا تشكّل فيه دولة لبنان ضمانة لأي مواطن سوى كونها مجموعة منافع ومناصب وكراسي مشلولة ومشرذمة”.
ورأى أن زيارة البابا تشكّل “نفحة أمل” للأقليات اللبنانية كافة، وليس للمسيحيين فقط، لما يتمتع به الفاتيكان من ثقل معنوي عالمي، ولا سيما تأثيره على الدول الأميركية والأوروبية، التي قال إنها باتت تركّز على “مصالحها النفطية ودعم إسرائيل” أكثر من اهتمامها بطوائف الشرق.
وختم أن الزيارة “قصيرة ومحددة المدة” ويتنازعها الأمل والوهم، الإطمئنان والقلق، معتبرًا أنه فور انتهائها “سنعود إلى واقعنا المتردّي والمؤلم”، إلا إذا قرّر البابا “ترك الفاتيكان مؤقتًا والبقاء بين اللبنانيين إلى أن يفرجها الله”، على حدّ تعبيره.
السيد: زيارة البابا بين الأمل والوهم






