استقبل صاحب الغبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، قبل ظهر اليوم الثلثاء 21 نيسان 2026 في الصرح البطريركي في بكركي رئيس إتحاد بلديات قضاء بشري ورئيس بلدية بقاعكفرا السيد ايلي مخلوف الذي اشار الى ان الزيارة هي للاطمئنان ولأخذ البركة، وقال : “وضعنا غبطته في أجواء المعاناة والصعوبات التي يعيشها أهالي بلدات القضاء في ظل الأوضاع الراهنة، وما نقوم به للتخفيف والمحافظة على وجودهم، كما أطلعنا البطريرك على المشاريع الانمائية التي يقوم بها الإتحاد وبرنامج العمل للمرحلة المقبلة”.
ثم استقبل صاحب الغبطة رئيس المكتب الدبلوماسي التركي عبد الله الطي مع منسق المكتب تانر التون، يرافقهم الشيح أحمد اللقيس، وكان تأكيد من الجانب التركي على دعم مواقف صاحب الغبطة الانسانية والوطنية.
كما استقبل البطريرك رئيس حزب حركة التغيير المحامي ايلي محفوض على رأس وفد من الحزب ضم نائب الرئيس بسام خضر آغا وأعضاء مجلس الحزب ناجي ناصيف وكلود الحايك ورشا أحمد صادق وساميا خدّاج وشربل غصوب.
بعد اللقاء قال محفوض :” هل يُحتفل بوقف إطلاق النار بإطلاق النار والرصاص وB7؟ أي منطق هذا؟ وأي دولة هذه التي صار الفرح فيها فوضى، والرصاص فيها لغة التعبير؟ هذا ليس احتفالًا… هذا إعلان واضح أن هناك من لم يعترف بعد لا بدولة ولا بقانون.
وللشاب الذي هدّد رئيس البلاد: لا أنت ولا من هو أكبر منك يهدد رئيس جمهورية لبنان. أركان الدولة لا يعملون عندكم، والدولة ليست تفصيلًا عند أحد. من لا يزال يظن أن التهديد يمشي، فليُراجع حساباته، لأن هناك من لا يزال مؤمنًا بأن هناك شيئًا اسمه دولة في هذا البلد.
هناك جماعة تتباهى بالإجرام والقتل والتصفية والانقلابات، وتريد أن تقنعنا أن هذا عمل سياسي طبيعي؟ وتريد منا أن نتعايش مع هذا المنطق؟ طيب، أي تعايش؟ التعايش ليس أن تكون أنت فقط موجودًا وأنا مجبر على اللحاق بجنونك. التعايش يعني أن هناك أنت وأنا، وليس أنت فقط. وهنا انتبهوا جيدًا: أنا أتحدث عن جماعة الميليشيا المحظورة، وليس عن أي طائفة.
قلناها ونعود لنكرر: الشيعة أهلنا وإخوتنا وشركاؤنا، ومن دونهم لا يقوم وطن. المشكلة بمن خطف الشيعة وأخذهم إلى دمار بيوتهم وقراهم وقتل أولادهم، مرةً من أجل بقاء بيت الأسد في الحكم، ومرةً من أجل خامنئي. نستشهد من أجل لبنان، لكننا لا نموت ولا ننتحر من أجل الإيراني أو غيره.
نائب سابق يخرج ليهدد الرئيس جوزاف عون بمصير أنور السادات، ومستشار علي خامنئي، علي أكبر ولايتي، يهدد نواف سلام بمصير رفيق الحريري… إلى هنا وصلنا؟ إلى هنا صار الخطاب السياسي؟ تهديد علني بالتصفية وكأن البلد سائبة ولا يوجد من يحاسب؟
وفي الوقت نفسه، تهويل بإسقاط الحكومة في الشارع. إن لم يعجبكم، انسحبوا. بسيطة. الدولة ليست رهينة عند أحد، ولا الحكومة شركة خاصة يكسرها من يشاء متى يشاء.
وللبنانيين: تهيّؤوا للفوضى إذا استمر هذا النهج. وللدولة: حضّري حالِك، ليس للفوضى، بل لفرض القانون وحماية الناس. لأن ما يحدث ليس سياسة، بل كسر لكل ما اسمه دولة.
نحن أمام تناقض غير طبيعي: عناتر على اللبنانيين وصيصان أمام الإسرائيلي. صوت عالٍ في الداخل، وصمت أو حسابات غريبة عند الجد. وهذا الأمر لا يمرّ علينا، ولا يجب أن يمر مرور الكرام.
نحن ندفع من جيوبنا رواتب مقاتلين ذهبوا إلى حروب لم نقررها. ذهبوا ليموتوا مرة من أجل الأسد ومرة من أجل خامنئي. شباب، على حسابهم الخاص، يذهبون إلى حرب لدعم غزة أو غيرها، وعندما يسقطون يصبح النداء: يا لبنانيين ساعدونا. طيب، من قرر؟ ومن حمّل البلد هذا الخيار؟
وبعد كل ذلك، عندما يتحدث رئيس الجمهورية عن مفاوضات مباشرة أو قرار سيادي، يخرج من يحمل السلاح ليقول له: لا يمكنك أن تقرر وحدك. كيف ذلك؟ إذا كان رئيس الدولة لا يقرر، فمن يقرر؟
نحن أبناء الهوية اللبنانية، ولسنا هوية إيران. أبناء القضية اللبنانية، وليس أي قضية أخرى. ومن يريد فرض مشروعه علينا، يعرف مصيره ويقرأ التاريخ جيدًا. كل مشروع مستورد هجين لا يشبه الطوائف الثماني عشرة، مصيره أن يُدفن في أرضه.
أردتم لبنان ساحة، وصندوق بريد، ومنصة رسائل. هذا الزمن انتهى. لبنان دولة. وعلى رأس هذه الدولة رئيس جمهورية “معبّي مطرحه”، وهناك رئيس حكومة، طالما أنهم مقهورون منه فهذا يعني أن عمله صحيح. إما أن تكون الدولة هي المرجعية الوحيدة، أو نكون نكذب على أنفسنا.
وآخر كلمة: من لا يعجبه منطق الدولة، فليَنسحب. لكن لم يعد مقبولًا أن يهدد أحد، ولا أن يفرض أحد، ولا أن يتصرف أحد وكأن البلد له.”
كما استقبل غبطة البطريرك بعد ظهر اليوم في الصرح البطريركي في بكركي النائب اديب عبد المسيح وجرى عرض الأوضاع والتطورات الراهنة.
عبد المسيح قال بعد اللقاء:”الزيارة لأخذ بركة سيدنا وعرضت معه الأوضاع السياسية في البلد، وموضوع التفاوض الذي ابتدأ بين الدولة اللبنانية وإسرائيل بشكل مع الوسيط الأميركي ،كما تحدثنا عن أهمية الدبلوماسية لوقف الحرب وضرورة عدم الرجوع إليها، وايضا الوقوف خلف الدولة اللبنانية الممثلة بفخامة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والحكومة والمؤسسات الشرعية كي ننهض بهذا البلد وتحييده عن أي عدوان أو صراعات عدوانية مستقبلية، واكدنا على ضرورة تنشيط الدبلوماسية في هذه المرحلة ومنها أن شاء الله نرى أيضا رئيس الجمهورية يسافر الى الولايات المتحدة الأميركية ليحقق الاستقرار المنشود في البلد”.
واضاف:” تمنيت وطلبت من غبطة ضرورة عقد مؤتمر بأسرع وقت ممكن كما عودنا من أجل لم الشمل،
وكما قال غبطته وانا أكدت على ان السلام الداخلي أهم بكثير من أي سلام مع أي جهة”.
وتابع:”أكيد السلام مع إسرائيل مهم ولكن ايضا السلام الداخلي ووأد الفتنة والتعايش بيننا هذا موضوع جداً مهم ولا يجب أن نتخطاه”. وقال:”تحدثنا عن ضرورة دعم الجيش اللبناني وتمكينه والتركيز على ضرورة وأهمية الجيش اللبناني في خلق الاستقرار وحماية لبنان تحت مظلة الشرعية اللبنانية”.
واشار إلى أنه وضع صاحب صاحب الغبطة في اجواء موضوع المقالع والكسارات وإعادة فتح شركات الترابة في الكورة،”وشرحت
له أهمية هذا الملف على الصعيدين الوطني والمحلي،الصعيد الوطني لأن هذه صناعة لها علاقة بالناتج القومي وايضا بموظفين يعملون فيها ، ولها علاقة بمادة مهمة جدا تستعمل في البناء وإعادة الإعمار،في حين نحن قابلون على إعادة الإعمار،لكن من ناحية أخرى لا نريد أن تكون إعادة الإعمار وفتح هذه الشركات على حساب البيئة الكورانية ونسف الجبال والوديان والأنهر وصحة المواطن”.
واضاف:”وضعت صاحب الغبطة في أجواء كل ما يحدث وأخذت منه النصائح، وتبادلنا الآراء في هذا الموضوع لأنه في الأيام المقبلة سيكون هناك الكثير من اللقاءات التي تتعلق بهذا الملف المهم جدا والدسم، وكنت منذ يومين تناولت نفس الموضوع مع سماحة مفتي طرابلس والشمال ، لأنه يطال كل شرائح المجتمع الحوراني وعلى جميع القوى السياسية والبلديات وغيرها الإهتمام بهذا الملف.
ومن الزوار أيضا مدير عام وزارة الزراعةالمهندس لويس لحود و”لجنة الحوار الاسلامي _ المسيحي ” وتضم الوزير السابق عباس الحلبي ،الدكتور محمد السماك، والمير حارس شهاب
الراعي استقبل المدير العام لوزارة الزراعة ووفد *لجنة الحوار الاسلامي – المسيحي*






