أصدرت نيابة أبرشية روما بيانًا جاء فيه أن البابا لاون الرابع عشر سيزور رعية قلب يسوع الأقدس في حيّ “بونتي مامولو” بروما يوم الأحد المقبل، وهي الزيارة الخامسة التي يقوم بها الحبر الأعظم إلى إحدى الرعايا الرومانية وستجري على غرار الزيارات الأربع السابقة. وللمناسبة شاء خادم الرعية أن يتحدث عن أهمية هذه الزيارة البابوية مسلطًا الضوء على أبرز النشاطات الرعوية.
أوضح البيان أن لاون الرابع عشر سيصل إلى الرعية عند الساعة الرابعة من بعد الظهر حيث سيكون في استقباله الأطفال والشبان وعائلاتهم قبل أن يدخل إلى قاعات الرعية ويلقي التحتية على المرضى وعدد من الفقراء والمشردين الذين يستفيدون من خدماتها الخيرية. وسيشارك في اللقاء أيضًا متطوعون من هيئة كاريتاس وجماعة سانت إيجيديو الذين يعتنون بهؤلاء المحتاجين.
أضافت نيابة أبرشية روما أنه في تمام الساعة الخامسة عصرًا سيترأس الحبر الأعظم القداس الإلهي، يعاونه فيه نائبه العام على الأبرشية الكاردينال بالدو رينا، والمطران ماركو فالينتي، وخادم الرعية الأب فرنسيس ريفالو وكهنة آخرون، من بينهم الأب خيسوس وهو كاهن إسباني شاب يقول إنه اكتشف دعوته الكهنوتية في هذه الرعية بالذات، خلال تواجده في إيطاليا في إطار برنامج “إيرازموس” لتبادل الطلاب الجامعيين. في ختام الاحتفال الديني سيلتقي لاون الرابع عشر بالمجلس الرعوي وبالكهنة الذين يقيمون ويعملون ضمن نطاق الرعية. بعدها سيلقي البابا التحية على المؤمنين خارج الكنيسة قبل أن يعود إلى الفاتيكان.
تعليقاً على الزيارة قال خادم الرعية، الكاهن المالطي فرنسيس ريفالو، إن الإعلان عن هذه الزيارة ترك أثرًا في نفوس أبناء الرعية، وأضاف أن العديد من المواطنين توافدوا إلى الكنيسة، من بينهم أشخاص لا يترددون إليها بانتظام، وأعربوا عن رغبتهم في الإسهام في التحضير للزيارة، ما يُظهر أن هذا الإعلان أيقظ شيئًا ما بداخلهم.
وذكّر الأب ريفالو بأن سجن “ريبيبيا” يقع ضمن النطاق الجغرافي للرعية، معتبرًا أن هذا الأمر يشكل دعوة خاصة للرعية كي تدرك أن حضورها في هذا المكان ليس من قبيل الصدفة، وأنه يتعين عليها أن تلبي الاحتياجات. ولفت إلى أن ثمة رغبة في بناء وحدات سكنية للسجناء الحاصلين على إذن للخروج من السجن لفترات قصيرة كمكافأة على حسن السلوك.
تابع الأب ريفالو قائلا إن الرعية التي يخدمها تولي اهتمامًا كبيرًا بـ”الأخوة السجناء”، وبالمسنين والمرضى والشبان وقد خصصت لهم قاعة للقيام بنشاطات خلال فصل الصيف. وأضاف أن ثمة العديد من المهاجرين المقيمين ضمن نطاق الرعية، معظمهم من الدول الآسيوية كالفيليبين وبنغلادش وباكستان، بالإضافة إلى مهاجرين من أمريكا اللاتينية خصوصًا من بيرو. وتحدث عن وجود أسرة بيروفية تتردد يوميًا إلى الكنيسة وتضم طفلة في الثانية عشرة من عمرها ستنال سر التثبيت عشية عيد الفصح، في الرابع من أبريل نيسان المقبل.
وختم كاهن رعية قلب يسوع الأقدس، التي سيزورها البابا، بالقول إن الكنيسة المحلية تولي اهتماما بالمهاجرين المقيمين في المنطقة، وقد تم إنشاء مركز للإصغاء إلى احتياجاتهم، بالإضافة إلى مدرسة تعلّم الأجانب اللغة الإيطالية وهي تقوم بهذا النشاط منذ عشرين عاما. وأكد أن دور المدرسة لا يقتصر على تعليم اللغة ومساعدة المهاجرين على الاندماج في النسيج الاجتماعي وحسب إذ يهدف أيضا إلى مرافقتهم.
البابا يزور رعية قلب يسوع الأقدس في حيّ *بونتي مامولو* بروما يوم الأحد القادم






