قام البابا لاون الرابع عشر يوم الثلاثاء بزيارة إلى المرصد الفلكي الفاتيكاني حيث توقف للصلاة والتقى بالعاملين فيه من رجال دين وعلمانيين.
إنها الزيارة الثانية للبابا بريفوست إلى المرصد الفلكي الفاتيكاني بعد تلك التي قام بها في العشرين من تموز يوليو من العام الماضي في الذكرى السنوية السادسة والخمسين لهبوط الإنسان على سطح القمر، وكان في استقباله كل من الراهبة رافايلا بتريني، رئيسة حاكمية دولة حاضرة الفاتيكان، والأمينين العامين رئيس الأساقفة إيمليو نابا والمحامي جوزيبي بولييزي أليبراندي. وكان حاضرا خلال الزيارة أيضا مدير المصردò الفلكي الفاتيكاني الكاهن اليسوعي ريتشارد أنتوني دسوزا وسلفه الأب غي كونسولمانيو الذي يرأس حالياً مؤسسة المرصد الفاتيكاني.
يُعتبر المرصد من الأقدم في العالم، ويعبر عن اهتمام الفاتيكان بدعم البحوث في مجال علوم الفلك. في العام ١٨٩١ قام البابا لاون الثالث عشر بإعادة تأسيس المرصد الذي أقيم على تلة خلف البازيليك الفاتيكانية. وبعد أربعين سنة تقريباً وإزاء التوسع العمراني في روما قرر البابا بيوس الحادي عشر أن يُنقل المرصد إلى بلدة كاستل غندولفو، الواقعة على بعد خمسة وعشرين كيلومتراً جنوب شرق روما، وحيث يوجد القصر الرسولي الصيفي.
البابا يزور المرصد الفلكي الفاتيكاني






