في أول خطاب له أمام السلطات التركية، حث البابا على تثمين التنوع، وقال: “يكون المجتمع، في الحقيقة، حيًا إذا كان متعددًا”. كما أكّد البابا على رغبة المسيحيين في المساهمة في وحدة البلاد ضمن منطق يتجاوز أي استقطاب. ووجه الدعوة إلى “تكريم كرامة وحرية جميع أبناء الله”، وتعزيز ثقافة تقدّر الحب الزوجي والمرأة، والحوار في خدمة “سلام عادل ودائم”.
البابا لاوُن الرابع عشر: لتكن تركيا عامل استقرار وتقارب بين الشعوب






