ترأس النائب العام في جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة الأب مالك بو طانوس، قداس الأحد الخامس من زمن الصوم على مذبح كنيسة مار يوحنا الحبيب في جونيه، بمشاركة ترنيم رولا حرب وعزف شربل داوود، وحضور حشد من المؤمنين.
بعد تلاوة الإنجيلـ، أشار الأب بو طانوس في عظته إلى أن “هذا الأحد يتزامن مع بداية الأسبوع الخامس من الصوم، ويترافق مع الأسبوع الثاني من “أسابيع العجائب”، حيث تتلى عجائب يسوع المسيح، ومن بينها عجيبة شفاء الإنسان الممسوس التي وردت في إنجيل مرقس”.
وتوقف عند أربع نقاط أساسية، موضحًا أن “الممسوس يرمز إلى الإنسان المجروح الذي يعيش في حالة من الألم الداخلي والعزلة، مقيدًا بجراحه وخطاياه، ما يفقده كرامته وسلامه”. واعتبر أن هذه الصورة تنطبق على كثيرين في زمننا الحاضر ممن يعانون قيودًا نفسية وروحية”.
وأشار في النقطة الثانية إلى أن “يسوع لا يخاف من ضعف الإنسان وخطاياه، بل يقترب منه ليغفر ويحرر ويعزي”، مؤكدًا أن “الله لا يترك الإنسان حتى في ضياعه، بل يسعى دائمًا إلى خلاصه”.
وشدد في النقطة الثالثة، “على قدرة المسيح المطلقة على الانتصار على الشر، مهما بدا قويًا أو متجذرًا”، لافتًا إلى أنه “لا توجد حالة مستحيلة أمام الله، ولا قيود تعيق عمل نعمته”.
وفي النقطة الرابعة، ركّز على “التحوّل الذي عاشه الممسوس بعد شفائه، إذ عاد إلى حياته الطبيعية إنسانًا حرًا وسليمًا، ليصبح شاهدًا على محبة الله. وذكّر بأن يسوع أرسله ليخبر الآخرين بما صنعه معه، حاملاً رسالة رجاء وتحرر”.
وختم الأب بو طانوس داعيًا “المؤمنين إلى عدم الاستسلام لقيود الخطيئة والخوف والغضب، والعودة إلى الله من خلال الصلاة وقراءة كلمته وسر القربان”، مؤكدًا “أن اللقاء مع المسيح كفيل بتجديد حياة الإنسان ومنحه النور الإلهي”.
الأب بوطانوس: على المؤمنين عدم الاستسلام لقيود الخطيئة والخوف والغضب والعودة لله






