احتفل الرئيس العام للرهبانية المارونية المريمية الأباتي إدمون رزق بالقداس الإلهي في دير مار ضوميط – فيطرون، كسروان، بمناسبة تذكار القديس ضوميط شفيع الدير، وعاونه فيه الأب المدبر جان مارون الهاشم، رئيس الدير، والأب جان مهنا، أمين السر العام في الرهبانية، وذلك بحضور الآباء المدبرين العامين ولفيف من الآباء والكهنة.
وشارك في القداس رئيس بلدية فيطرون المهندس رامي رزق وأعضاء المجلس البلدي، ومختار فيطرون المهندس رودريك بريدي، وحشد من رؤساء البلديات والمخاتير، وجمهور من المؤمنين، وخدمت القداس جوقة كنيسة مار تقلا في الحازمية.
وفي كلمة ترحيبية، رحّب رئيس الدير بالمؤمنين المشاركين في الاحتفال، منوّهًا بالدور الروحي الذي يقوم به الدير ورسالته في المنطقة، مشيرًا إلى “العلاقة الوثيقة التي تربطه ببلدة فيطرون منذ سنة 1854، وإلى تأسيس الرهبانية أول مدرسة نظامية في منطقة أعالي كسروان سنة 1892”. وأعرب عن استعداد الرهبانية لمتابعة رسالتها المرتكزة إلى تقديم إسهاماتها في خدمة المنطقة وسكانها.
وبعد الإنجيل المقدس، ألقى الأباتي رزق عظة ذكر فيها سيرة القديس ضوميط وتفانيه في خدمته على مثال القديس بولس الرسول، مؤكدًا أن “سيرة حياته العطرة هي التي تدفع بالمؤمنين إلى إكرامه”، على الرغم من مرور أكثر من ألف وسبعمائة سنة على استشهاده، طالبًا شفاعته ومصليًا على نوايا الحاضرين والمحسنين إلى هذا الدير الذي لا يزال محافظًا على رسالته منذ أكثر من مئة وسبعين سنة.
وحيّا الأباتي رزق المشاركين في الاحتفال، منوّهًا بالتعاون والترابط القائم بين الرهبانية المارونية المريمية وبلدية فيطرون، بشخص رئيسها المهندس رامي رزق وأعضاء المجلس البلدي ومختارها، حيث اختارت الرهبانية أن يكون دير مار ضوميط مقر الرئاسة العامة الصيفي، وبلدية زوق مصبح، بشخص رئيسها إيلي صابر، حيث مقر الرئاسة العامة الشتوي.
هذا، وتقبّل الرئيس العام، محاطًا برئيس الدير والآباء المدبرين العامين، تهاني الحاضرين، قبل أن ينتقل الجميع إلى تناول طعام العشاء في باحة الدير الخارجية.
الأباتي إدمون رزق احتفل بقداس عيد القديس ضوميط في فيطرون






