ارشادات لـ*إليازا* حول إدارة الكوارث والسلامة الشخصية: في زمن الحروب الوعي والجاهزية هما الطريق لحماية الحياة

أشارت جمعية “إليازا” في بيان، إلى أنه “في ظل تصاعد الأزمات والحروب، تصبح إدارة الكوارث والسلامة الشخصية أولوية وطنية وإنسانية لا تقبل التأجيل. فالحروب لا تهدد البنية التحتية فقط، بل تعرض حياة المدنيين لمخاطر جسيمة تتطلب وعيا عاليا واستعدادا دائما”.
واذ اعتبرت أن “حماية الإنسان تبدأ بالمعرفة والجاهزية”، دعت جميع المواطنين إلى “إلتزام إرشادات السلامة وتجنب مناطق الخطر ومتابعة التعليمات الصادرة عن الجهات المختصة، والاستعداد لحالات الطوارئ من خلال خطط واضحة للتصرف السليم عند وقوع أي حادث أو اعتداء”.
وأكدت أن “نشر ثقافة الوقاية والتدريب على إدارة الكوارث، يشكل خط الدفاع الأول لحماية المجتمع والحد من الخسائر. فالتصرف الواعي والمسؤول في لحظات الخطر قادر على إنقاذ الأرواح وتقليل آثار الكارثة.
وشددت الجمعية على أن “السلامة العامة تبدأ منك، التزامك يحمي الجميع، خطوات بسيطة تنقذ حياة في مراكز الإيواء. كن واعيا، تجنب المخاطر قبل وقوعها، التنظيم داخل المركز أمان للجميع، لا تستهن بالخطر، الوقاية مسؤولية”.
وعن السلامة الصحية، أكدت أن “صحتك أولوية، حافظ على النظافة اليومية، الوقاية خير من العلاج داخل مراكز الإيواء، غسل اليدين، خط الدفاع الأول، بيئة نظيفة مجتمع آمن. انتبه للأمراض المعدية وكن جزءا من الحل”.
وعن الأمن والسلامة، شددت على ان “الأمن مسؤولية مشتركة، بلغ فورا عن أي خطر أو تصرف مريب، التزامك بالقوانين يحمي الجميع، الفوضى خطر والنظام أمان، كن العين الساهرة لحماية من حولك”.
وعن الطوارئ والإخلاء، قالت: “اعرف مخارج الطوارئ قبل الحاجة إليها، في الخطر الهدوء ينقذ الأرواح، خطط مسبقا وتصرف بسرعة، اتبع التعليمات وابتعد عن العشوائية، كل ثانية تفرق كن مستعدا”.
وعن السلوكيات داخل مراكز الإيواء، اكدت ان “الاحترام أساس الأمان، تعاونك يخفف المعاناة، لا تخلق مشكلة وكن جزءا من الحل وشارك الإيجابية وانشر الطمأنينة. معا نخلق بيئة آمنة للجميع”.
وشددت على أن “المرحلة تتطلب تضافر الجهود بين المواطنين والجهات المعنية، والعمل بروح المسؤولية والتضامن، لأن سلامة الإنسان تبقى فوق كل اعتبار. في زمن الحروب، الوعي والجاهزية هما الطريق لحماية الحياة”.