في محادثة مع رئيس دولة فلسطين، حلل البابا لاوُن الرابع عشر تطورات الصراع في الشرق الأوسط وظروف معيشة الشعب الفلسطيني. وتم التأكيد مجدداً على ضرورة التوصل إلى هدنة من خلال الحوار السياسي والدبلوماسي والاحترام الكامل للقانون الدولي.
تلقى البابا لاوُن الرابع عشر، صباح يوم ١٦ آذار مارس، اتصالاً هاتفياً من محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، تناول “التطورات المقلقة للصراع في الشرق الأوسط وظروف معيشة الشعب الفلسطيني”؛ وذلك وفقاً لما أفاد به بيان صحفي صادر عن دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي. وجاء في نص البيان أنه “خلال المحادثة، جدد الحبر الأعظم التزام الكرسي الرسولي لصالح السلام، الذي يجب الوصول إليه من خلال الحوار السياسي والدبلوماسي، والاحترام الكامل للقانون الدولي”.
هذا ويُذكر أن البابا كان قد استقبل الرئيس محمود عباس في لقاء رسمي في السادس من تشرين الأول نوفمبر الماضي بالقصر الرسولي بالفاتيكان، بالتزامن مع الذكرى العاشرة للاتفاقية الشاملة بين الكرسي الرسولي ودولة فلسطين. وخلال ذلك اللقاء، تم التأكيد على ضرورة تقديم المساعدات العاجلة للسكان المدنيين في غزة ووضع حد للصراع، سعياً لتحقيق حل الدولتين.
اتصال هاتفي بين البابا ومحمود عباس. تجديد الالتزام من أجل السلام






