من بين كلّ التّحضيرات الخاصّة للاحتفال بقدّاس تطويب البطريرك الياس الحويّك في 25 تمّوز/ يوليو الجاري، يبرز المذبح كتصميم خاصّ يحمل توقيع المصمّم إيلي زيدان، ويعكس حكاية البطريرك الطّوباويّ وحياته وإنجازاته.
ويشرح زيدان خصائص هذا المذبح، عبر الحساب الرّسميّ للبطريرك الياس الحويّك، فيتوقّف أوّلًا عند التّاج البطريركيّ الّذي يدلّ إلى قائد الكنيسة وراعيها.
ثمّ عند السّفينة، الرّمز الّذي بُني عليه المسرح، ويوضح أنّها تشير إلى الكنيسة الّتي بالرّغم من كلّ التّحدّيات تسير إلى الأمام. وهي مؤلّفة من 18 ضلعًا إشارة إلى الـ18 طائفة في لبنان.
أمّا هيكل السّفينة فهو غير مكتمل، ويترجم حلم البطريرك الّذي لم ينته بعد، بل هو لا يزال يتقدّم، ولا تزال الأجيال تعمل لتحقيقه.
كما أنّ السّفينة مفتوحة كأنّها تدعو الجميع لينضمّوا إلى هذا المشروع ويكونوا جزءًا منه.
أمّا المذبح الّذي يتوسّط المشهد، فله يدان مفتوحتان، وكأنّهما تصلّيان، وهما ترمزان إلى الرّهبنة الّتي أسّسها الحويّك: راهبات العائلة المقدّسة المارونيّات. وهاتان اليدان تحملان طاولة المذبح الّتي تتّخذ شكل القربانة وتجسّد الإفخارستيّا.
أمّا القمح فهو دلالة على للموت والحياة، وفي الوقت عينه على وقوف الكنيسة خلال المجاعة مع شعبها.
على يمين المذبح ويساره، وضعت “قرّايتان”، إحداهما لمار يوسف والثّانية للعذراء مريم، والإثنان يشيران إلى الوسط، إلى قلب حضور الله بيننا.
وأوضح زيدان ختامًا، أنّه خلال تصميم هذا المذبح، يختبر كلّ من عمل على إنجازه حضور الله في قلب هذا الحدث وبصمته في حياته.
إليكم خصائص المذبح الّذي صُمّم خصّيصًا لقدّاس تطويب البطريرك الياس الحوّيك!






