أعضاءُ السينودس الكلداني زاروا البابا لاوون في الفاتيكان قُبيل انتخابهم البطريركَ الجديد

وطنية – زار اعضاءُ السينودس الكلداني قداسةَ البابا لاوون الرابع عشر في الفاتيكان، قُبيل انتخابهم البطريركَ الجديد.
وقد اشار قداسته إلى اهميَّة هذا الوقت بالنسبة للكنيسة الكلدانية، لأنّه زمنُ تمييزٍ وصلاةٍ واهتداءٍ بأنوار الروح القدس.
ونوه قداسته بالتاريخ المضيء والمشرّف لكنيستنا الكلدانية وتراثها العريق الضارب في القِدَم، كما نوَّه ببطولات ابنائها وصمودهم امام عاديات الزمن وتحديات الأيام السالفة، وما انطوت عليه من اضطهادٍ وتنكيلٍ واختبارٍ لصبرهم وطول اناتهم واحتمالهم الشدائد بثباتٍ.
واعتبر صاحبُ القداسة ان البطريرك الجديد ينبغي ان يكون اباً في الإيمان وعلامةً للوحدة والشراكة مع الجميع، رمزاً للاستقامة والرحمة وطهارة القلب، لأن السلطة في الكنيسة مرادفةٌ للخدمة وبذل الذات، تقود الخراف الى المسيح.
لذا على الأب والرأس ان يكون رجل صلاةٍ وحامل رجاءٍ.
وقد اختتم البابا حديثه بإرشاداتٍ وجّهها للأساقفة، قبل ان تلتقط الصور التذكارية .