تزامناً مع إحياء زمن الصوم المبارك دعا أساقفة ميانمار الكاثوليك إلى تكريس السادس والعشرين من الجاري للصوم والصلاة على نية السلام في العالم وفي ميانمار بنوع خاص، وكي يتحقق التفاهم المتبادل بين البشر وتسير الإنسانية قدماً في الدرب المؤدية إلى الوحدة.
جاءت هذه الدعوة في رسالة وجهها الأساقفة إلى المؤمنين المحليين في وقت يعيش فيه البلد الآسيوي منذ أكثر من خمس سنوات تحت حكم قيادة عسكرية مسؤولة عن انتهاكات ممنهجة لحقوق الإنسان الأساسية. وقد حملت الرسالة توقيع رئيس مجلس الأساقفة الكاردينال شارلز بو، والأمين العام المطران نوال ساو أيي، وحثّت المؤمنين على عيش التوبة وارتداد القلب، وإقامة علاقة وطيدة مع الله. ولفت الأساقفة إلى الحاجة الملحة لرفع الصلوات والتضرعات إلى الله على نية السلام في العالم، لاسيما في ميانمار والشرق الأوسط. وذكروا بالنداءات العديدة التي أطلقها البابا لاون الرابع عشر بهذا الخصوص، مؤكدا على أن السلام يُبنى من خلال الممارسة الملموسة للمحبة والرأفة والتفاهم المتبادل.
وتضمنت الوثيقة صلاة للقديس فرنسيس الأسيزي من أجل السلام، مع العلم أن تلك الصلاة صارت في الآونة الأخيرة مرجعاً بالنسبة للمؤمنين الكاثوليك في ميانمار، حيث الكنيسة، وعلى الرغم من كونها أقلية، تبقى ملتزمة في المجتمع وتعمل لصالح الخير العام لاسيما وسط الأقليات العرقية التي تعاني من التمييز والاضطهاد. يذكر أن الكاردينال بو ملتزم منذ زمن طويل في الدفاع عن حقوق المواطنين في ميانمار، وقد وصف الوضع في أكثر من مناسبة على أنه معاناة إنسانية كارثية.
أساقفة ميانمار يدعون إلى تخصيص يوم للصوم والصلاة من أجل السلام في ٢٦ من الجاري






